وخرج الأهلي خارج دياره خلال الأربع مباريات الأخيرة والتي عانى خلالها من أسوأ انطلاقة له في الدوري منذ سنوات بعدما خسر أمام الإسماعيلي وتعادل مع الجونة وسموحة والاتحاد.
ويتسلح عبد العزيز عبد الشافي المدير الفني لأهلي بعامل تفوق فريقه في تاريخ مواجهته مع الحدود، حيث التقيا 21 مرة منذ عام 2002 فاز الفريق الأحمر 15 مباراة، وفاز الفريق العسكري ثلات مرات وتعادلا في ثلاثة لقاءات.
ولكن زيزو يدخل اللقاء محملا بعدد كبير من الأزمات أبرزها انشغال الإعلام بهوية المدير الفني الذي سيتولى إدارة الفريق خلفا له مما قد يشكل تشتت دائم في تركيز لاعبيه.
وإلى ذلك يعاني الأهلي من إصابات عديدة مما يضطره للاستعانة برأس حربة وحيد في قائمته وهو محمد فضل العائد من الإصابة، في ظل غياب الثنائي محمد غدار وفرانسيس دوي للإصابة.
زيزو في مهمة صعبةبالإضافة إلى افتقاده لجهود نجمه محمد بركات للمباراة الثانية على التوالي والذي سيغيب عن المواجهة بسبب التهابات في الركبة.
روح الكأس
وفي المقابل يأمل حرس الحدود إلى الاستفادة من تعثرات الأهلي الأخيرة، واستفاقته أمام اتحاد الشرطة لانتزاع ثلاث نقاط ثمينة تحسن موقفه في جدول الدوري.
واجتمع العشري بلاعبيه يوم الاثنين وطالبهم بخوض المباراة بروح نهائي الكأس، وانتزاع فوز يعيد الفريق لمكانته الطبيعية.
وتعتبر لقاءات الأهلي والحدود في الفترة الأخيرة مبارايات ندية إلى أقصى درجة، حيث حرم الحدود نظيره الأهلي من الفوز بلقب كأس مصر أخر عامين، فيما انتهت مباراتيهما في دوري الموسم الماضي بالتعادل.
هل يحافظ الحدود على استفاقته؟وعلم FilGoal.com أن الجهاز الفني للحدود ينوي أن يجري تغييرات محدودة عن تشكيلة اللقاء الماضي.
ويتوقع أن يشرك المهاجم الدولي أحمد حسن مكي أساسيا بجوار السنغالي لاتير نداي وخلفهم أحمد عيد عبد الملك، فيما سيجلس أحمد سلامة وأحمد عبد الغني على مقاعد البدلاء.
وينوي العشري كذلك أن يشرك عبد الرحمن محيي بصورة أساسية في خط الوسط مكان محمد حليم قائد الفريق.
الفوز فقط
الفريقان يحتاجان إلى الثلاث نقاط بأي شكل فالأهلي يحتل المركز الخامس بـ20 نقطة ويسعى للاقتراب أكثر من الزمالك المتصدر حتى يضيق عليه الخناق قبل مباراة القمة أواخر الشهر الجاري.
بينما يحتل الحدود المركز السابع بـ17 نقطة ويأمل في تحسين موقعه في الجدول حتى ولو على حساب الأهلي خاصة بعدما حقق فوزا ثمينا في الجولة الأخيرة على اتحاد الشرطة.



إرسال تعليق